القرآن يشهد بـ صحة الإنجيل والتوراة
القرآن يشهد بـ صحة الإنجيل والتوراة ما يعتقده كثير من المسلمين يقينًا هو أن القرآن يصرّح بأن الكتب السابقة تعرضت للتحريف، أي أن التوراة تغيّرت بعد موسى، والإنجيل بعد عيسى. لكن هل هذا ما يقوله القرآن فعليًا الحقيقة، والتي سنحاول توضيحها في جزأين، أن الواقع عكس ذلك: القرآن والأحاديث النبوية تشهد بصحة التوراة وسلامتها من أي تحريف، ونفس الأمر ينطبق على الإنجيل. في الجزء الأول سنتوقف عند الأدلة القرآنية التي تؤكد موثوقية الكتابين، وفي الجزء الثاني سنفحص الآيات التي قد تُفهم خطأً على أنها تتهمهم بالتحريف تنويه 1: الموضوع ليس دفاعًا عن التوراة أو الإنجيل فهما ليسا جزءًا من إيماني، بل الهدف هو توضيح موقف القرآن منهما تنويه 2: التوراة قد أُتمّت كتابتها منذ زمن بعيد قبل بعثة محمد، أي أن التوراة التي كانت متداولة أيام محمد هي نفسها الموجودة اليوم، ونفس الشيء بالنسبة للإنجيل فالمصحف المسيحي على عهد محمد يطابق الإنجيل الحالي الجزء الأول: شهادة القرآن لصالح التوراة والإنجيل الموجودة بيد اليهود والمسيحيين على عهد محمد أولا: القرآن يأمر اليهود والمسيحيين بتحكيم كتابيهما لنبدأ من آية قرآنية قد...

تعليقات
إرسال تعليق