المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف إشكالات

استشكاليات دهرية

صورة
  #استشكاليات_دهرية: وإن كنتم في ريبٍ مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورةٍ من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين* فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين أصغر سورة هي سورة الكوثر وهي ثلاث آيات، هذا يعني أصغر درجات التحدي هو ثلاث آيات. ♦️ ذهب البعض على أن القرآن معجز من حيث اللغة (فصاحةً وبلاغةً) خالي تماما من العيوب والنواقص، بلغ الكمال في بيانه، ولا يمكن مجاراته لا الآن ولا فيما بعد. ♦️إلى أن هذا الإدعاء لم يسلم من المعارضة، حيث هناك من ادعى أنه جاء بمثله كأمية بن أبي الصلت، وهناك من ادعى أنه أوحي إليه كما أوحي لمحمد كعبد الله بن أبي بن السرح، بل المشركون عموما كما نقل القرآن ادعوا بأنهم قادرين على أن يأتوا بمثله لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا ۙ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ♦️ في حين رد البعض وقال، هذا مجرد دعوى، ولم يصلنا منها تحقيقها فنحكم، ومشركوا قريش زعموا وإنهم لكاذبون، وإن هذا معلوم لديهم ولدى العرب بداهةً أنه معجز. ♦️إلا أن هذا الرد لم يخلوا من الإعتراضات، فقد استشكل بعض الدهرية على وجوه، الأول إن قراءة ال...

قصة الغرانيق

صورة
  #استشكاليات_دهرية: ♦️قصة الغرانيق♦️ الجزأ 1/2: وهي التي يُعزى إليها تفسير الآية 52 من سورة الحج { إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته} ⭕️أولا معنى ألقى لغويا: «معاني القرآن للنحاس» (4/ 425): «إلا إذا تمنى ‌ألقى ‌الشيطان في أمنيته آية 52 قال بن أبي نجيح تمنى أي قال وقال أهل اللغة تمنى أي تلا والمعنى واحد» «فتح الباري» لابن حجر (8/ 438 ط السلفية): «قال أبو جعفر النحاس في كتاب معاني القرآن له بعد أن ساق رواية علي بن أبي طلحة عن بن عباس في تأويل الآية هذا من أحسن ما قيل في تأويل الآية وأعلاه وأجله ثم أسند عن أحمد بن حنبل قال بمصر صحيفة في التفسير رواها علي بن أبي طلحة لو رحل رجل فيها إلى مصر قاصدا، ما كان كثيرا انتهى» ⭕️ وملخصها إن الرسول ﷺ سجد عند قراءة النجم وسجد معه المشركون حين سمعوا منه مدحاً في أصنامهم >> تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى<< ذكر من قال ذلك: ⭕️ التابعي الفقيه الجليل سعيد بن جبير الذي قال عنه ابن عباس: تسألوني وفيكم ابن أم دهماء-يعني سعيد-! «الدر المنثور في التفسير بالمأثور» (6/ 65): «الآية وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه بسند...