شكل السماء في القرآن والسنة


 
السماء في القرآن كانت بخار قبل ان تصبح سبع سماوات في أربع وهؤلاء السماوات هن سماوات طباقا 
أي : بعد ، وهل هن متواصلات بمعنى أن يكون هناك فرق في بعض ، أو مفاصلات بينهن خلاء ؟ فيه قولان ، أصحهما الثاني ، كما دل على ذلك حديث الإسراء وغيره .
من تفسير ابن كثير لية 
الذي خلق سبع سماوات طباقا
ومسافة بين كل السماء وسماء هو 500 عام 
وروي الدارمي والبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: مابين السماء الدنيا والتي تشكل خمس مائة عام، وكل سماء مستقلة خمس مائة عام، وما بين السماء السبعة وخمسة قرون خمس مائة عام، وسباق النصف خمسمائة عام، وأرش على الماء، والله فوق العرش، وهو يعلم ما أنتم عليه. والحديث صححه ابن القيم والذهبي وقال: ابن عثيمين: هذا الحديث موقوف على ابن مسعود، لكنه من الأشياء التي لا مجال لأي منها، فيكون له حكم الرفع، لأن ابن مسعود رضي الله عنه لم يعرف بالأخذ عن الرجال.
وبعد ذلك السماوات كانت متجددة مع الأرض وبعد ذلك فتقيهما اي فصلهما بالهواء واسعة فوق السماء الدنيا او السماء الأولى التي تلبسها فوقنا في ايات كثيرة : والسَّماء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَان (7) ، أَنَتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا (27)رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَاهَا (28) وفي تفسير آية
أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن ابن عباس، أصبح ( أولم يرروا الذين السماوات والأرض كانتا) رتقا ففتقناهما)... الآية، تقول: كانتا متين، فرفع السماء لوضع الأرض. وحكمها تكييفا مرفوعا فوق الأرض
وَجَعَلْنا السَّمَاء سَقْفًا محفْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32)
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحداني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نيح، عن مجاهد، فيقول: ( سَقْفًا مَحْفُوظًا ) قال: مرفوعا.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، مثله
حدثنا بِشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، بيتزا: ( وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفًا مَحْفُوظًا )... الآية: جناحا مرفوعا، وموجا مكفوفا.
هنا عندنا السماء فوق الأرض على كم فوقها بعد ضبط 
السماء حتى لا تقع على الأرض الاربعه باذن الله أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم ما في الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاء أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ (65)
تفسير ابن كثير
 ( ويمسك السماء التي تقع على الأرض إلا ونعمه ) أي : لا شاء لأذن للسماء فسقطت على الأرض إلا ونعمه؛ ولكن من لطفه ورحمته ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا ونعمه؛ وقال: (إن الله بالناس لرءوف رحيم) أي: مع ظلمهم، كما قال في الآية الأخرى: (إن ربك لذو مغفرة الناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب) [الرعد: 6]. يقول
تفسير الطبري
 ( وَيُمْسِكُ السَّمَاء أَنْ تَقَعَ عَلَى الأرْضِ ) يقول: ويمسك السماء بقدرته كي لا تقع على الأرض إلا ونعمه. وأنت تعني: ( أَنْ تَقَعَ ) أن لا تقع.
( إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ) بمعنى: أنه بهم لذو رأفة ورحمة، فمن رأفته بهم ورحمته لهم أمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بفضله، وسخر لكم ما وصف في هذه الآية تفضلا منه عليكم سهل.
وتقرر عن أمساك تلك السماء ان لا تقع على الأرض فهو يمسك بكليهما لكي لا يحلما بدلا 🌚 بمعنى انهما ساكن إتينِنَّ  
اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تزُولَا ۚ وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ ۚ إِنَّ كَان حَلِيمًا غَفُورًا (41)
يقول ذكره: (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ) ليلا تزولا من أماكنهما(وَلَئِنْ زَالَتَا): يقول لكنا(إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ) يقول: ما أمسكما أحد سواه. 
الطبري
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة أكل ( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا ) من مكانهما.
حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل قال: جاء إلى عبد الله فقال: من أين جاء ؟ قال : من الشأم . قال: من لقيت؟ قال: لقيتُ كعبًا. فقال: ما حدثك كعب ؟ قال: حدثني السماوات تدور على منب ملك. قال: فصدقته أو كذبته ؟ قال: ما صدقه ولا كذبه.
قال: لوددت أنك افتدت من رحلتك إلى بارحلتك ورحلتها، وكذب كعب، إن الله يقول ( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأْرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ ).
حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال: ذهب جندب الباجلي إلى كعب الأحبار فقدم عليه ثم رجع فقال له عبد الله: حدثنا ما حدثك. فقال: حدثني أن السماء في قطب كقطب الرحا، والقطب عمود على منب ملك. قال عبد الله: لوددت أنك افتديت رحلتك بمثل راحلتك، ثم قال: ما تنتكت اليهودية في قلب عبد فكادت أن تفارقه، ثم قال ( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ أَنْ تَزُولا ) كفى بها زوالا أن تدور.
ابن كثير
( إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ) أي : أن يجببا عن أماكنهما، كما قال : ( ويمسك السماء أن تقع على إلا ونعمه ) [ الحكم : 65 ] ، وقال : ( ومن آياته أن تقوم والسماء الأرض بأمره ) [ الروم : 25 ]
هذا إضافة إلى وجود اجماع على ثبوت الارض
ولا يقول لك السماء مثلا السماء والنجوم...الخ يقول هذا قول فاسد من وجهين
الوجه الاول ان القرآن من ناحية التعامل مع نزلاء بلسان عربي انترنت + تفاسيريه وافق السنية  
فالايات وسياقها تتكلم عن السماء والسماوات تمثلها شيء ونجوم والكواكب والأمور الأخرى كالشهب أشياء أخرى وهذا ببساطة في الأحاديث ان السماء شيء والنجوم والواكب...الخ ومثل وتمثل فوق في آيات 
الوجه التاني انه يتذكر الأشياء الاخرى بساميهم كالمصابيح والنجوم والشب لا لهم يقول سماوات 
بقلم فؤاد نوستيك 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القرآن يشهد بـ صحة الإنجيل والتوراة

حجج إثبات وجود اله